حسن حسن زاده آملى
72
هزار و يك كلمه (فارسى)
راضِيَةً مَرْضِيَّةً مخاطباند و به دعوت فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي مشرّف . به قول خواجه عبد الله انصارى : اگر دارى طرب كن و اگر ندارى طلب كن . و همو گفت : اگر آيى در باز است و اگر نيايى حق بىنياز است . الحمد لله تعالى توفيق قبول ولايت را يافتهايم كه از مصباح حقيقت ختمى مرتبت و آل اطهارش صلوات الله عليهم اجمعين استضائه مىكنيم و پيرو آنانيم آرى جز بدست و دل محمد ( ص ) نيست * حلّ و عقد خزينه اسرار الحمد لله الذى جعلنا من المتمسكين بولاية مولانا امير المؤمنين على عليه السلام و اولاده الطاهرين ( ع ) اين خوشهچين از خرمن ولايت اهل بيت عصمت و طهارت نه اينكه بتقليد آباء و امهات و پيروى از ابناى عصر و متابعت اهل بلد و طايفه و قبيله و يا به گفتهء زيد و عمرو به مذهب اثنا عشرى است بلكه از نور علم و درايت ، و برهان و معرفت چون آفتاب زلال درخشان در نصف النهار در هواى صحو برايش مبرهن و روشن است كه دين حق و صدق همين است و بس . و بعلم اليقين بلكه به عين اليقين يافته است كه صراط مستقيم كه شب و روز از خداوند تبارك و تعالى طلب مى كنيم جز اين نيست . رسالهاى در امامت نوشتهام كه در جلد دوم شرح اين جانب بر نهج البلاغة مندرج است و در جمادى الاولى سنهء 1384 ه ق يعنى دوازده سال پيش از اين در مطبعه اسلاميه طهران به طبع رسيده است در پايان آن رساله ( ص 164 ) گفتهام : قال المؤلف الشارح الفقير المفتاق الى رحمة ربّه و المشتاق الى حضرة جنابه نجم الدين حسن بن عبد الله الطبرى الآملي : اشهد أن هؤلاء أئمتى و سادتى و قادتى أئمة الهدى و مصابيح الدجى و ينابيع الحسنى ، من فاضل طينتهم خلقت و بحبّهم ولدت ، و بحبّهم أعيش و بحبّهم أموت و بحبّهم أبعث حيّا ان شاء الله تعالى ، و بهم أتولىّ و من اعدائهم أتبرأ . قد افلح من استمسك بذيل ولايتهم ، و فاز من دخل فى حصن امنهم و شرفهم ، و اغترف من قاموس علمهم ، و ارتوى من بحر جودهم ، و من أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ؛ لأنهم